الرئيسية - إقليمي - تدهور صحة المحامي إبراهيم المديمفغ تدفع السلطات للإفراج عنه

تدهور صحة المحامي إبراهيم المديمفغ تدفع السلطات للإفراج عنه

مرآة الجزيرة

بعد تدهور صحته الجسدية والنفسية، أطلقت السلطات السعودية سراح الحقوقي إبراهيم المديميغ بعد عدة شهور على اعتقاله بعد مناداته ومطالبته بالحقوق المشروعة ومساندته للناشطات.

حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، نبه إلى أن السلطات السعودية أطلقت سراح المديميغ بعد تعذيب وسجنه بشكل مهين على مدى أشهر.

وضمن سلسلة تغريدات، انتقد الحساب ما تعرض له المديميغ من دون أن يحترم سنه، وحمل السلطات السعودية المسؤولية التامة عن صحة و حياة الدكتور إبراهيم المديميغ، وذلك في ظل التدهور الشديد في صحته الذي أرغم السلطات على الإفراج عنه في محاولة لتجنب الوقوع في جريمة جديدة بوفاة معتقل رأي جديد في السجون.

كما سأل كيف “يمكن أم يعوّض الدكتور ابراهيم المديميغ الذي أفنى سنوات عمره دفاعاً عن معتقلي الرأي، ماذا يعوضه عن تدهور صحته الجسدية والنفسية، وماذا يعوضه عن التهمة التي ألصقتها به عمداً السلطات بأنه خائن وعميل؟”.

حساب السجون السياسية، أشار إلى أن هذه الحادثة لم تكن الأولى في تاريخ السلطات السعودية فعندما يشعرون أنهم قضوا على صحة المعتقل أو أن حياته في خطر يتم الإفراج عنه ونرجع إلى الوراء قليلا ونرى روي بعض ما حدث لبعض المعتقلين.

وعبر حسابه الموثق على “تويتر”، هنأ الأكاديمي مهنا الحبيل المحامي المديميغ مغردا: “حمدا لله على سلامتك أيها الرمز، وإن كنت قلقا على صحتك، وندعوه بأن يفرح بعافيتك كل محبيك”.

واعتقل المديميغ و6 آخرون بينهم ناشطات، في مايو/أيار الماضي، ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) حينها عن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة، قوله إن “الجهة المختصة رصدت نشاطا منسقا لمجموعة من الأشخاص، قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”، على حد قوله.

وادعى المتحدث الأمني أن المجموعة قامت “بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتها، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن المملكة واستقرارها وسلمها الاجتماعي، والمساس باللحمة الوطنية”، وفق مزاعمه.

وبين أفراد المجموعة الناشطة لجين الهذلول، التي ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أنها تعرضت للتعذيب صعقا بالكهرباء والتهديد بالاغتصاب على يد المستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني أحد المقربين من ولي عهد محمد بن سلمان.

والمديميغ كان مستشارا قانونيا سبق له العمل في مجلس الوزراء السعودي، وبرز من خلال ترافعه عن معتقلي الرأي، ومن أبرزهم ناشطي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، عبدالله الحامد، ومحمد القحطاني، وسليمان الرشودي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك