الرئيسية - إقليمي - دمشق تحتضن مهرجاناً خطابياً إحياء للذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشيخ نمر باقر النمر

دمشق تحتضن مهرجاناً خطابياً إحياء للذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشيخ نمر باقر النمر

مرآة الجزيرة

في العاصمة السورية دمشق، حطت فعاليات آحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ نمر باقر النمر، إذ أقيم في مصلى مقام السيدة زينب (ع)، مهرجان خطابي إحياءً للذكرى ضمن الفعالية العالمية “سينالهم غضب”.

مهرجان خطابي حضره جمع من الفعاليات السياسية والدينية والإعلامية والشعبية، وممثلين عن المراجع الدينية من إيران والعراق وسورية، أضاء على أهمية النهج الثوريّ والمطلبي السلميّ للشيخ الشهيد النمر الذي قارع به الاستبداد والظلم، غير آبهٍ بتهديدات آل سعود التي طالما سعت جاهدة لاسكات صوته.

وفي كلمة ألقاها السيد أبو الفضل الطبطبائي ممثل قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي في سورية، أكد أن الشيخ النمر كان وفيا للمدرسة الحسينية ودفع حياته من أجل إعلاء كلمة الحق والحفاظ على الإنسانية في العالم، مشددا على أن الشيخ النمر هو رمز للمقاومة.

وأشار السيد الطبطبائي إلى المقاربة بين نهج الشيخ الشهيد ونهج الحق الذي شدد عليه السيد الخميني والسيد الخامنئي، حيث أن الثورة الإسلامية ما كانت لتنتصر لولا تثبيت نهج المقاومة ومقارعة الظلم والإستبداد. كما أثنى السيد الطبطبائي على مسيرة الجهاد التي قادها النمر طيلة فترة حياته وأثبت معالمها بشهادته.

من العراق، حضرة حركة النجباء، وتحدث مسؤول العلاقات العامة في الحركة في دمشق السيد محمود الموسوي، عن تمسك الشيخ الشهيد النمر بالمدرسة الحسينية، وأن عظمة الجهاد والمسيرة تمخضت من محضر سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).

المهرجان الخطابي حضره مدير مكتب السيد تقي محمد المدرسي بالسيدة زينب، السيد مكي المأمون، الذي بين أن الشهيد النمر كان شعاره “سياسية القيم” وليس قيم السياسة، لا يداهن ولا ينافق ولذلك لم يستطع النظام الظالم تحمله.

وتخلل المهرجان الذي أقيم في مصلى مقام السيدة زينب (ع) عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الشيخ الشهيد منذ النشأة حتى الشهادة، كما تضمن المهرجان معرض صور تحاكي مسيرة الشيخ الشهيد وعطاءاته المتواصلة في الفكر والعلم والجهاد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك