الرئيسية - النشرة - “الأوروبية السعودية” في اليوم الدولي للمرأة”: “السعودية” تمارس جرائم وانتهاكات غير مسبوقة بحق النساء

“الأوروبية السعودية” في اليوم الدولي للمرأة”: “السعودية” تمارس جرائم وانتهاكات غير مسبوقة بحق النساء

مرآة الجزيرة

سلطت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” الضوء على إحياء يوم المرأة العالمي، والذي جاء تحت شعار: نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير، لعام 2019، مركّزاً على كيفية الوصول إلى “طرق ابتكارية تمكن من النهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لا سيما في مجالات نظم الحماية الاجتماعية وإمكانية الحصول على الخدمات العامة والبنية التحتية المستدامة”.

وفي بيان، لفتت المنظمة إلى أن تطلعات العالم في مجال حقوق المرأة، يقابلها تدهور في أوضاعها في “السعودية”، حيث صعدت السلطة من استخدام الأساليب القمعية لتقويض دورها وتقييد وصولها الفعّال ومنعها من حقوقها المدنية والسياسية، وترهيبها حتى من مجرد المطالبة بها.

وأشارت إلى أن الإنتهاكات غير المسبوقة تأتي في وقت تستمر في استخدام المنصات الدولية للحديث عن نقلات نوعية في مجال حقوق المرأة، وتعزيزها، وتدابير لحماية المرأة من الإيذاء، وزيادة تمثيلها ضمن صُناع القرار، وفق ما قالته في بيان قدمته في الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

كما أضافت أنه “على صعيد القوانين، وعلى الرغم من ترويج السلطة لإصدار قرارات لتحسين واقع المرأة إلا أن تطبيقها على أرض الواقع ما زال قاصراً، كما أن نظام ولاية الرجل يستمر بالتحكم بمعظم مفاصل حياة المرأة، وبينها السفر والعمل والتعلم. وعلى الرغم من أصدار قوانين مثل قانون العنف الأسري، ما زالت النساء في السعودية يعانين أشكالا مختلفة من التعنيف، وهو ما دفع إلى هروب نساء من البلاد”.

إلى جانب إستمرار معاناة النساء السعوديات من التعنيف الأسري، تمارس الحكومة عليهن أنواعاً أخرى ومستجدة من التعنيف، حيث تعرضت معتقلات إلى التعذيب بالصعق الكهربائي والتحرش الجنسي، كما هددت النيابة العامة السعودية حياة المدافعة عن حقوق الإنسان إسراء الغمغام وطلبت لها الإعدام قبل أن تتراجع عن ذلك.

المنظمة تلفت إلى أنه تتواجد في السجون السعودية العديد من النشاطات والمدافعات عن حقوق الإنسان والجامعيات وذلك على خلفية نشاطهن ومواقفهن فيما يتعلق بحقوق المرأة، مضيفة أنه “كانت الحكومة السعودية قد أحالت عددا منهن إلى المحكمة في الأول من مارس 2019 بعد أشهر طويلة من الاعتقال، بعد مزاعمها بقيامهن “بنشاط منسق لهم وعمل منظم للنيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية”، مما يزيد المخاوف من صدور أحكام قاسية بحقهن، وقد لوح الإعلام الرسمي في وقت سابق بإحتمالية المطالبة بإعدامهن”.

وتابعت “إلى جانب مايقع على المرأة من إضطهادات، فإنه أيضا تغيب أية بوادر ملموسة لإحترام حقوقها المدنية والسياسية، أو الكف عن إستهدافها لمجرد ممارستها حقها في إبداء الآراء والمطالب. كما يلحظ بوضوح سياسة الإفلات من العقاب وتجنب محاسبة الضالعين في إنتهاكات حقوق المرأة، والمماطلة في حال وجود تجرأ ذوي الضحايا بتقديم شكاوى نظامية، وفق ما أشارت له السيدة علياء الهذلول أخت المدافعة لجين الهذلول، حول وجود شكوى على ماتعرضت له شقيقتها”.

تقول المنظمة “إن وجود المدافعات والناشطات في السجون، واستمرار أجواء الترهيب والتخويف التي تكبل المرأة عن القيام بأدوارها المشروعة، لايمنح أي تفاؤول بإمكانية تغيير السياسات الرسمية التي يقودها بشكل إستبدادي ولي العهد محمد بن سلمان”.

واختتمت “في اليوم الدولي للمرأة، تحيي المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان النضال النسائي في الداخل وتؤكد على أن مناصرة جميع المعتقلات في السجون بشكل خاص، ودعم مختلف جوانب حقوق المرأة بشكل عام، على رأس أولوياتها. كما تحيي جميع المهاجرات اللواتي يجهدن في الدفاع عن المرأة والمطالبة بالكف عن الجرائم والإنتهاكات الرسمية بحقها، وتشدد على أهمية دورهن الهام والحيوي في الوصول إلى إحترام فعلي لحقوق المرأة في البلاد”.

كما شدد على أن “المراوغة والتضليل وغيرها من سلوكيات تمارسها الحكومة السعودية، لن ينجح في صرف النظر عن حقيقة إضطهاد ومعاناة المرأة، بل إنه سيؤدي إلى مزيد من الإستفزاز والغضب، وسيحفز على المزيد ومن النشاط والمطالب بحقوق المرأة في السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك