الرئيسية - النشرة - ألمانيا: المحامي طه الحاجي في مرمى ملاحقات السلطات السعودية خارج الحدود!

ألمانيا: المحامي طه الحاجي في مرمى ملاحقات السلطات السعودية خارج الحدود!

مرآة الجزيرة

كشف محامي بعض الضحايا الـ33 الذين أعُدموا مؤخراً في “السعودية”، أن سلطات بلاده تطارده بالرغم من لجوئه إلى ألمانيا معتبراً أنه قد يواجه مصيراً مشابهاً للصحفي جمال خاشقجي الذي قُتل في القنصلية السعودية بتركيا.

الحاجي وفي حوارٍ مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أعرب عن قلقه من أن تتّهمه السلطات السعودية بإرتكاب جرائم ملفقة، خاصةً وأن معظم المعدومين الـ33 أُخذت اعترافاتهم عنوةً بعد تعرضهم للتعذيب والتهديد.

وقال المحامي الذي تولى الدفاع عن بعض الضحايا الذين أُعدموا مؤخراً، إن “وثائق المحكمة نفسها دليل على التعذيب والظلم، ومع ذلك ما زالت تتحدث بكل جرأة بأنها تمتلك الرحمة والإنسانية”.

وتابع أنه من المفترض أن يتعامل القاضي بجدية مع مطالب المتهمين ويحقق ويطلب أيضاً من المحققين الرد على هذا الاتهامات المزعومة التي وجهت للمعدومين، لكن “ما يحدث في أغلب هذه القضايا أن القاضي يتجاهل هذا الأمر”، بحسب قوله.

المحامي الحاجي يشتبه بأن تكون السلطات السعودية اتهمته أيضاً بارتكاب جرائم ملفقة، مبيناً أنه حينما كان في “السعودية” “تلقّى مكالمة هاتفية تطلب منه المثول في مركز للشرطة، فهرب في نفس اليوم. لكن حتى في ألمانيا هو قلق من أن تطاله يد سلطات بلاده”.

بعد ذهابه إلى ألمانيا، تلقى الحاجي رسالة على هاتفه بالرغم من أن رقم هاتفه كان غير معروف، ويعلق بالقول: “لا أعرف بالضبط الطريقة التي حصلوا فيها على رقم هاتفي” مضيفاً أن الرسالة التي كتبت بأسلوب مهذب، إذ أُرسلت من قبل شخص يزعم أنه مسؤول سعودي في برلين، كتب له: “ما يزال الوطن يرحب بأبنائه بأذرع مفتوحة، وإذا كنت تريد فسوف أساعدك في العودة. أضمن لك عودة سهلة ستشكرني عليها”.

ويورد طه: “خطر في بالي أن أكون في نفس الموقف الذي تعرض له جمال خاشقجي إن وافقت على الأمر” معتبراً أن السلطات السعودية قد تحاول الوصول إليه حتى وإن كان في برلين، لكنه في نفس الوقت يؤكد أنه لن يتوقف عن استخدام حريته ليكون الصوت لمن ما زالوا في الداخل وللذين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك