الرئيسية - النشرة - السلطات السعودية تفرض الإقامة الجبرية على الناشطات المفرج عنهن وتراقبهن بالسوار الإلكتروني

السلطات السعودية تفرض الإقامة الجبرية على الناشطات المفرج عنهن وتراقبهن بالسوار الإلكتروني

مرآة الجزيرة

كشف حساب “سعوديات معتقلات” على موقع “تويتر”، عن أن السلطات السعودية تُخضع الناشطات المعتقلات المفرج عنهن مؤقتاً لـ”إقامة جبرية”، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

الحساب وفي تغريدات عبر “تويتر”، بين أن السلطات السعودية تفرض الإقامة الجبرية على السيدات اللاتي أُفرج عنهن مؤخراً بشكل مؤقت، ويأتي هذا الإجراء للحد من محاولة مغادرتهن البلاد، ومنع أي جهة حقوقية أو إعلامية من إجراء مقابلة معهن؛ خشية فضح ما تعرضن له من انتهاكات شملت إساءة المعاملة والتعذيب والتحرش الجنسي.

وأضاف أن سلطات الرياض تضع الأساور الإلكترونية في أقدام كلٍّ من الناشطات “رقية المحارب، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، وهتون الفاسي، وأمل الحربي، وعبير النمنكاني، وشدن العنزي، وميساء المانع”، بهدف مراقبة تحركاتهن.

هذا، وشدد”معتقلات سعوديات” على أنّ فرض الإقامة الجبرية على السيدات المفرج عنهن مؤقتاً يعد “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ومصادرة للحرية واستمراراً لسياسة القمع الممنهج”.

كما طالب الحساب “مجتمع الدفاع عن حقوق الإنسان والمتضامنين مع قضية المعتقلات السعوديات للمشاركة في حملة للتغريد من أجلهن”، عبر وسم: “#الاقامةالجبريةاعتقال”.

وسبق أن أكد “معتقلات سعوديات”، أحقية بقية المحتجزات بالحرية، وطالب أصحاب القرار بالإفراج الفوري والدائم وغير المشروط عن جميع السيدات المعتقلات. كما شدد على أنه يجب على السلطات رد الاعتبار لجميع المعتقلات ولعوائلهن، و”محاسبة كل من تعرضوا لهن بالتعذيب والتحرش فوراً، ووقف حملات لجانها الإلكترونية التشهيرية والتخوينية”.

وكانت وسائل إعلام عالمية، بينها صحيفة “واشنطن بوست”، تداولت تقارير حول تعرض الناشطات السعوديات المعتقلات للتعذيب الممنهج والوحشي داخل سجون “السعودية”، مطالبة بمحاكمة المتورطين في هذا الأمر من المسؤولين السعوديين، وفي مقدمتهم المستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان.

ومنذ 21 يونيو 2017، تكثف السلطات السعودية بقيادة محمد بن سلمان شن حملات الاعتقالات والتي طالت العديد من الشخصيات البارزة والدعاة والنشطاء والمثقفين، وألقت بهم في السجون بتهم سياسية، كما اشتدت آلة الموت والاعدامات تنفيذا لأوامر سياسية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك