الرئيسية - النشرة - “فيديو” مشاهد تكشف استهتار القوات السعودية بأرواح البشر والتغني بقتلهم خلال مداهمة “السنابس”

“فيديو” مشاهد تكشف استهتار القوات السعودية بأرواح البشر والتغني بقتلهم خلال مداهمة “السنابس”

مرآة الجزيرة

تخشى السلطات السعودية أي وجه من وجوه المعارضة في الجزيرة العربية. وتواجه بالبطش وبالتنكيل وبالانتهاكات كل صوت لا يتوافق مع سياساتها وتحركاتها، تمارس أعمال القمع والانتقام في كل اعتداء تنفذه، ويحظى أهالي “القطيف والأحساء” بنصيب وافر من الاعتداءات الهمجية التي تكشف حجماً مهولاً من الغل والحقد الطائفي الدفين في نفوس السلطة ضد أهالي المنطقة، غل يتراءى مع كل اعتداء عسكري سلطوي يستهدف السكان الشيعة في القطيف والأحساء..

كشف عناصر القوات السعودية خلال الاعتداء الذي تعرضت له بلدة السنابس يوم السبت، عن فظاعة العقيدة العسكرية التي يتربى عليها عناصر القوات السعودية المشحونة بالحقد الطائفي والهمجية ضد القيم الانسانية وحرمة البشر ودمائهم وأعراضهم..

الاستشراس والانتقام المتغلغل في نفوس العساكر السعوديين اتجاه أهالي القطيف، برز في صور تنتهك شتى المعايير وأبسط القوانين والمواثيق الدولية والحقوقية والدينية، وتضرب بالمعاهدات الحقوقية والأخلاق والقيم الانسانية عرض الحائط.

بعد الاعتداءات على بلدة السنابس بالرصاص الحي والمدرعات والعربات المصفحة، ورسم مشهدية دموية في البلدة، في أحد أيام شهر رمضان المبارك،حيث سالت دماء تمانية شهداء وسقط عدد من الجرحى، فيما بقى ثلاثة أشخاص على الأقل من عداد المفقودين، تغنّى عناصر العسكرة السعودية بالعملية الانتقامية من أبناء المنطقة، وبدأووا بتصوير أنفسهم وهم يتفننوا بعبارات التشفي والانتقام من شبان لم يقترفوا ذنباً إنما ارتأت السلطة أن تدلي بدلو انتقامها منهم، بفصل من أحد فصول الانتقام السلطوي المتواصل.

يظهر أحد مقاطع الفيديو المصورة من قبل عناصر القوات السعودية، عدد من العناصر المنتشرين داخل أحد الأبنية في حي صواري ببلدة سنابس، عقب انتهاك حرمتها وإخراج أهلها منها تحت قوة تهديد السلاح، وهم يتراقصون ضحكاً من سفكهم لدم الشبان الثمانية، وأعربوا عن فرحهم بهذه العملية التي يمكن أن يكون أقل توصيف لها أنها “إجرامية وهمجية” تنتهك مختلف الأعراف الدولية والمحلية والدينية والإنسانية، وتفرز شكلاً من أشكال الاستهتار السلطوي بأرواح الأبرياء، إذ تستقدم مرتزقة وتجندهم وتمنحهم كافة سبل القوة والقدرة العسكرية من أجل سفك دماء أبناء المنطقة.

ويكشف الفيديو المصور عن القمع الممنهج المستهدف لأبناء الطائفة الشيعية، حيث أن عبارات العناصر التي انهالت مع قهقهات ضحكاتهم الانتقامية، توضح صورة النظام الذي يبث أفكار التكفير والترهيب والتنكيل والانتقام من أهالي المنطقة، حيث هناك الكثير من صورة الانتقام والاستهزائ بأرواح المواطنين، الذين تم ترويعهم والاستهانة بأمنهم وحقهم في الحياة، وهو الأمر الذي يكشف عن عدم اهتمام وعدم احترام السلطات السعودية أرواح الناس.

في صورة مستمرة تؤكد السلطات السعودية بأنها لا تخضع لنوع من أنواع الاحترام والأخلاق في حماية أرواح الناس، ولا تقيم للقوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية أية موازين، فهي السلطات التي تنتهك المعايير وتستهين بأرواح البشر من دون الالتفات إلى أية أخلاقيات اجتماعية أو انسانية أو دولية، وتسعى بصورة متواصلة إلى القمع والاستشراس وسفك الدوماء وقطع الرؤوس وحتى التمثيل بالأجساد.

يعيد المقطع المصور للعناصر في السنابس، الذاكرة إلى مشهدية ارتسمت قبل نحو أقل من عامين، حين اجتاحت العناصر السعودية حي “المسوّرة”، وانتهكت كافة الشرع الدينية والدولية والانسانية، ورقصت على أعتاب بيوت الله متشفية بسفك دماء العشرات من أبناء المنطقة، وهدم البيوتات وارتكاب جرائم بحق البشر والجحر، ليتأكد حجم سياسة النظام وشكله القائم بحد السيف والدم وعلى أرواح الأبرياء.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك