الرئيسية - النشرة - “العفو الدولية” تحذر من إعدامات جديدة في “السعودية”

“العفو الدولية” تحذر من إعدامات جديدة في “السعودية”

مرآة الجزيرة

تحت عنوان “سنة العار: استمرار قمع المنتقدين والنشطاء الحقوقيين”، أضاءت منظمة “العفو الدولية” على واقع حقوق الإنسان في “السعودية”.

المنظمة الحقوقية وفي بيان، كشفت عن نية السلطات السعودية تنفيذ عقوبة الإعدام بحق نشطاء حقوقيين وعلماء شرعيين معتقلين، لافتة إلى أن “مجموعة من الحقوقيين -بينهم بعض أبرز الحقوقيات- عانوا خلال سنة من محنة الاعتقال التعسفي الرهيبة”.

وأشارت المنظمة إلى أن “الناشطات المعتقلات عددن أمام المحكمة صنوف التعذيب والتحرش الجنسي التي تعرضن لها، وإن هذا اليوم يؤرخ لسنة من العار بالنسبة للسلطات السعودية”.

“العفو الدولية” بينت أن السلطات السعودية صعّدت حملتها واعتقلت في أبريل الماضي 14 شخصا تعسفيا، منهم صحفيون وكتاب وأكاديميون وأقارب معتقلات، مبينة أن السلطات صعدت حملتها بمطالبة المدعي العام بإعدام علماء دين ونشطاء من الطائفة الشيعية، بعد أن أعدمت 37 شخصا أغلبهم من الشيعة الشهر الماضي.

هذا، ولفتت المنظمة إلى قضية الشيخ سلمان العودة الذي وَجهت إليه 37 تهمة منها علاقته بالإخوان المسلمين ودعوته الحكومة لإجراء إصلاحات.

منظمة “العفو الدولية”، أكدت أن هذه السنة هي سنة “عار أيضا بالنسبة لأقرب حلفاء السعودية في الغرب، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فهذه الدول كان عليها أن تضغط على الرياض للإفراج الفوري وغير المشروط عمن يعاقبون لتعبيرهم عن آرائهم، عوض أن تعطي الأولوية للصفقات التجارية”.

بالتزامن، قالت الجمعية “الفرانكفونية لحقوق الإنسان” إنها علمت من مصادر وصفتها بالموثوقة، بنية السلطات السعودية تنفيذ عقوبة الإعدام بحق نشطاء حقوقيين وعلماء شرعيين معتقلين في سجونها منذ فترات متفاوتة.

الجمعية الفرنكفونية وفي بيان، لفتت إلى أن السلطات السعودية تعتزم تنفيذ الإعدامات بعد انقضاء شهر رمضان وعيد الفطر، بعد إدانة المعتقلين بتهم “الإرهاب وتهديد الأمن القومي للبلاد”، وفق تعبيرها.

وطالبت الجمعية بتدخل دولي لوقف سياسة الإعدامات المنتهجة في “السعودية” من خلال البدء بخطوات عملية وجادة لوقف هذه الانتهاكات، خصوصا أن هذه الأحكام تتم بغياب الإجراءات القانونية اللازمة، وتستند إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك