الرئيسية - دراسات وبحوث - مقبرة البقيع و القطاع الخاص

مقبرة البقيع و القطاع الخاص

حسن السباعي

لو أردنا أن ننظر إلى تدمير مقبرة البقيع و إلى سائر الآثار المهدومة في المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة من زاوية أخرى.. لا من زاوية دينية ؛ على أنها أماكن مقدسة لدىالمسلمين عموما والشيعة خصوصا.. و لا من زاوية تراثية ؛ على أنها تمثل التراث الثقافي و التاريخي للأمةالمسلمة ولأتباع الديانات الإبراهيميةوللإنسانية.. حيث لا يخفى على أحد مدى أهمية كلتا الزاويتين..

ولكن من زاوية ثالثة و هي قلما تُثار ؛ ألا و هي انتهاك مُلك خاص لا مشاركة للدولة فيه، لوجدنا ذلك بمثابة اعتداء على منزل شخصي لم يقترف صاحبه ذنبًا غير أنه يتخذ ملكه مكانا آمنا لأداء شعائره العبادية الخاصة و لم يتعرض لغيره بأي سوء.

فأما بيوت أولياء الله و محل ولادتهم و نشأتهم فلا يختلف اثنان أنها كانت مُلك أصحابها الخاص ، و من ثم تكون تحت رعاية من تولّى الحفاظ عليها من الورثة أو السَدَنة أو الأمناءالذين فوّضت إليهم ولايةالمقامات والأوقاف بطرق شرعية ، و لعامة الناس حقٌ في الإستئناس بها لمكانة أصحابهاالدينية و الاجتماعية .

وأما قبورهم حينما بني عليها بنيانًا و اتُخذت مسجدا صارت دورًا للعبادة و بيتًا من بيوت الله مثلها كمثل قبر رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلمفتغلظت حرمتها وأصبح الحق بها وأملاكها والإنتفاع بمنافعها إما تمليكا وتوقيفا لجهة أو عنوان أو لعموم المسلمينوأصبح الإعتداء عليها وأملاكها اعتداءا إما على العنوان أو الجهة أو على الأمة فردا فردا .

فقد أذنت الشريعة المحمدية لجماعة الأمة بالاشتراك في الإنتفاع بها ، وأن الأفراد والدول ممنوعون من حيازتها والتصرف بها فرديًا . فهي لمجموع الناس ، وموقوفة عليهم .

و لقد أقرّت الجهات التي اقتحمت تلك الأماكن المقدسة ثم هدمت بمعاولها تلك الأملاك أنها اعتدت عليها بهدف كسب الغنائم و (الفتح) ، و أي فتح لبيوتٍ آمنة ، و هي لم تكن في حرب و لا خصام ؟

و في هذا الصدد ينقل المؤرخون عن أول لقاء تم بين محمد بن سعود آل مقرن أمير الدرعية و مؤسس الدولة السعودية الأولى مع محمد بن عبد الوهاب المنظّر الديني للدولة و أنهما تداولا أمر التمويل لمشروعهما في بناء الدولة ، فقال الأول أنه سيأخذ الضريبة من أهل الدرعية ، لكن الثاني أشار إلى مصدر مالي أقوى ؛ ألا و هو كسب الغنائم عن طريق (الفتوحات) التي سيكسبونها من خلال الهجوم على المناطق المجاورة (١) ؛ و كانت باكورة أعمالهم الاعتداء على العتبات المقدسة في العراق و على مدينة كربلاء المقدسة بالذات ، و نهب الهدايا النفيسة و النذورات من الأضرحة ، بعد ذبح الزائرين و المجاورين من النساء و الأطفال و الشيوخ ، ثم الاستيلاء على كل الآثار الدينية في الحجاز و مصادرة نفائسها ثم هدمها . و بقي هذا الاتفاق بمثابة الدم بالدم و الهدم بالهدم (٢) ، و صارت البيوت الآمنة مصدرًا للتمويل.

حسن السباعي

وأما من الناحية الإجتماعية للبشرية ؛ فإن للمقابر حرمتها ؛ وفي بعض مناطق العالم القبور تُباع و تُشترى ، و في البعض الآخر هي بلا ثمن و بمثابة حق للميت أقلا إلى أن يندثر القبر ، و حينما يكون صاحب القبر من الشخصيات الدينية أو الاجتماعية فإنَّ قبره أحيانا يتحول إلى متحف أو مزار أو دار عبادة و يخرج عن إطار المُلك الخاص ليدخل إلى إطار المُلك العام .

يقول المحقق الكرباسي: “عادة تُعدّ المقابر من الأماكن ذات القدسية عند كل المجتمعات المتحضرة ، و هي من الأماكن التي تُزار من قبل ذوي الأموات ، بل تكون مَعلَمًا تاريخيًا للأمة باعتبار أنّ الكثير ممن دُفنوا فيها هم من الشخصيات الاجتماعية و العلمية و الثقافية و غيرها ، و هم يفتخرون بهم ، و فد دأبت كل فرقة و جماعة ، و كل قوم أو طائفة إلى حيازة قسم كبير من الأرض لأجل ذلك لتحيي ذكريات الذين كانت لهم بصمات كبيرة في أحد المجالات التي يهتم المجتمع بها” . (٣)

و في حالة مقبرة البقيع في المدينة المنورة ؛ فإن دفن الأموات في البقيع كان بلا ثمن ، و ذلك منذ بداية تخصيص المكان في القرن الأول الهجري و إلى اليوم ، و بعد أن تولَّى رسول الإسلام صلى الله عليه و آله و سلم أول عملية دفن فيه ، استنّ الناس بعده بتلك السنة ، و دأب أئمة أهل البيت عليهم السلام على ذلك ، حتى أن الإمام الحسين عليه السلام حينما أراد دفن أخيه الإمام الحسن عليه السلام عند جدّه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و جوبه بالعنف من قبل المحرضين والسلطات ، فإنَّ الإمام الحسين عليه السلام توجه نحو البقيع و دفن الجثمان الطاهر هناك ؛ (٤) مما يدلّ على أن السلطات التي وليت تدبير سياسة المسلمين وقتها وعلى مر التاريخ لا يد لها على مقبرة البقيع .

و ينقل التاريخ عن إدارة مقبرة البقيع ؛ أنها كانت بـ يد “الشرفاء الحسينية”، و هم السادة الذين ينحدرون من نسل الإمام الحسين عليه السلام و هم بـ مثابة السَدَنة، و كان ذلك بـ مشاركة العرب الفلاحين و هم يُسمّون بـ ” النواخلة” نسبة إلى النخيل ، حيث كانوا يفلحون في بساتين ال
إمام الحسن المجتبى عليه السلام ، إضافة إلى قبيلة مَدَنية تُسمّى بـ “بني علي” و هم من شيعة المدينة المنورة . و كانت هذه الإدارة جاريةً طوال قرون متمادية حتى القرن الثالث عشر حينما احتل الوهابيون المدينة المنورة ،(٥) فاغتصبوا البقيع المقدّسة وهدموها ، ثم أخرجوا الأسرة الهاشمية الحاكمة و هي أسرة “الحسين بن علي” المنتمية إلى ذوي عون الحسنية . (٦)

و إضافة إلى القبور ، فإن بيوت الأولياء و أماكن ولاداتهم كـ مكان مولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، و مكان مولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام و بيت السيدة خديجة عليها السلام في المُعلّاة ، و بيت الأحزان الذي بناه الإمام علي عليه السلام للزهراء عليها السلام أيضاً قد نهب و تمت مصادرة كل ما فيه من نفائس و هدايا و أموال .(٧)

و في هذا الصدد يقول المؤرخون: ” حينما دخل الأمير سعود الوهابي إلى المدينة و استولى عليها ، دخل الحجرة النبوية و وصل إلى ما وراء الستار ، و وضع يده على جميع النفائس التي وجدها هناك ، و قد باع قسمًا منها إلى شريف مكة ، و حمل الباقي إلى الدرعية معه ، و من الأعلاق النفيسة التي أخذها والتي كانت أغلى من أي شئ آخر النجمة البرّاقة المتلألئة المُطعمة بـ الألماس و اللؤلؤ التي كانت مُعلّقة فوق القبر المقدّس مباشرة ، و قد كانت تُسمّى “الكوكب الدُرّي” ، و قد كانت تودع في هذا المكان جميع الأوعية و الأواني الثمينة المُطعمة بالجواهر، و الأقراط ، و الأساور، و القلائد ، و سائر النفائس التي كانت تُهدى من جميع أنحاء الإمبراطورية العثمانية ، و يأتي بها الحجاج في أثناء زيارتهم للمدينة ، و لا تُقدَّر بـ ثمن، فقد قدَّر الشريف غالب ما اشتراه من الأمير سعود بمائة ألف دولار ، و مع سائر ما اشتراهبـ ٣٠٠ ألف دولار ، و هنالك من الأسباب ما يجعلنا نعتقد بأن هدايا المسلمين التي تجمعت في هذه البقعة عبر القرون و الأجيال ، كانت تبلغ أكثر من هذا بكثير”. (٨)

و لا يُخفى أن السعر المذكور حينها كان يعتبر مبلغًا ضخمًا و يُقدّر في هذا الوقت بـ الملايين.

و ينقل التاريخ أن التعاليم الدينية في هدم القباب و الأبنية لم تكن إلا غطاءًا ، بغرض باطن هو سرقة الأموال و النفائس و المجوهرات الموجودة في تلك المقامات . (٩)

و من الملفِت أن القانون الوهابي يصرِّح على أن أخذ الضريبة حرام ، أما الحصول على الغنائم من خلال شن الحروب و الغارات و النهب حلال !

و ذلك حسب الاتفاق الذي تم بين ابن عبد الوهاب و ابن سعود، (١٠) و هذا أعطى لعملية الاعتداء على الأملاك الخاصة و العامة صبغة (قانونية) حسبالوهابية . وهكذا استطاعتالوهابية أن تبني دولتها من خلال نهب المجوهرات الثمينة من داخل الأضرحة ، (١١) و لم تكتفِ بـ السرقات ، بل حوّلتها إلى أرض خالية ، بـ ذروها قاعًا صفصفًا ، ثم ألحقت إدارتها اليوم إلى ما يُسمّى بـ “أمانة المدينة المنورة” . (١٢)

من هنا و بناءًا على ما سبق ؛فإن الأماكن المقدسة التي تم تخريبها في الحجاز ، إضافة إلى طابعها الديني ، و ما تحمله من جانب تراثي و ثقافي وإنساني ،هي أيضا مُلك أو وقف خاص أو عام لكل فرد في الأمة ، و كانت تحت إدارة السَدَنة الشرعيين .

و عليه فإن استهداف مقبرة البقيع و سائر الأماكن الأثرية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، إنما هو اعتداء سافر على أملاك الآخرين و غصبها بـ يدٍ من حديد ، و لم يمنع المعتدين حكمة و أخلاق ، أو حلم و سياسة ، أو عقلانية و منطق ، هذا فضلًا عن انتهاك قدسيتها و حرمتها الدينية ، و ناهيك عمّا تناقضه من مبادئ وقيم بشرية متمثلة بـ مفردات التسامح و السلام و المحبة و احترام التنوع وضمان حرية العبادة ونبذ التطرّف والعنف والكراهية و الارهاب و التنمر ، و هي مثل مشتركة لدى كل الملل و النحل رغم كل الفوارق و الاختلاف فيما بينها.

من جانب آخر أيضا و في الآونة الأخيرة ؛ رُفعت بعض الأصوات داخل (السعودية) ولكنها من خارج السرب التقليدي الوهابي ، يدعو إلى ضرورة إحياء التراث التاريخي في الجزيرة العربية ، و ذلك لأغراض سياحية . و لقد كتب الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشؤون الآثار المصرية سابقًا سلسلة من المقالات في عدة عناوين في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية ذكر من خلالها رحلاته الأثرية في عدة مناطق من الجزيرة العربية بـ دعوةٍ من سلطان بن سلمان آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني السعودي . و من الأماكن التي زارها كان “جبل أبي قبيس” ، و “دار الأرقم بن الأرقم” ، و “دار أبي سفيان” ، و “جبل خندمة” الذي يستنكف الإعلام السعودي أن يسميه باسمه التاريخي “شِعب أبي طالب” ، و “منزل عبدالله بن عبدالمطلب” و أماكن أخرى في مكة المكرمة . (١٣) و كذلك معالِم أثرية أخرى في محافظة الطائف وأهمها “سوق عكاظ” (١٤) . و قدّم توصيات و اقتراحات بـ شأن الحفاظ و الترميم أو إحياء و اكتشاف بعض الأماكن الأثرية المدّثرة و دور “القطاع الخاص” في ذلك .

و في إحدى مقالاته يشير إلى بعض المتاحف الأ
ثرية و ملكيتها الخاصة للأفراد قائلًا: “من الأشياء المبهرة في المملكة العربية السعودية هو وجود ما يقرب من ١٩٥ متحفاً خاصاً ، أي متاحف لا تملكها الدولة ولكن تشرف عليها فنياً .” (١٥)

و يضيف في مقالٍ آخر: “ان الهيئة تشجع القطاع الخاص على عمل متاحف فرعية”، و يصف إحدى رحلاته: “و بعد أن خرجنا من سوق الطائف القديمة ذهبت مع المرافقين و زرنا مدرسة دار التوحيد ، وهي أقدم مدرسة بالطائف ، و هي عبارة عن تحفة معمارية رائعة ، ومجاورة للقصرالحديدي المقام على شكل سفينة و هو قصر خاص ، والمدرسة أيضاً مهجورة ولا يوجد أحد بها . وأعتقد أن هيئة السياحة والتراث الوطني السعودية يجب أن تنزع ملكية هذه المدرسة ، و قانون الآثار السعودي الحالي لا يجيز ذلك . وأعتقد أن هناك ضرورة لتغيير القانون ؛ لأن هذه المباني تراث يخص الطائف وتاريخ المملكة العربية السعودية ، وهذا قد يدفع الهيئة إلى الاستفادة من القانون المصري الذي يخدم الملكية الخاصة ، غير أن هذه المباني هي تراث قومي يجب الحفاظ عليه ؛ ولذلك من حق الدولة تسجيل الأثر بحيث لا يتم عمل أي إضافة أو ترميم إلا بإذن من الهيئة القائمة على الحفاظ على التراث .” (١٦).

و حول أماكن أثرية على إحدى جبال طائف يقول: ” وقد عرفت أيضاً أن كل الأراضي الموجودة في الجبل تملكها القبائل ؛ أي أن الدولة لا تملك شيئاً في هذا المكان ؛ ولذلك أي شخص يريد أن يبني مكانًا لا بد عليه أن يشتري الأرض من القبائل . وقد اشترى الأمير سلطان أرضه من أحد المواطنين” (١٧).

و حول مكان “سوق عكاظ” و دور القطاع الخاص في إعادة بناءه يقول: “و قد عرض الأمير سلطان هذا المشروع على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، الذي أقر تنفيذ المرحلة الأولى التي سوف تتكلف ٨٦١ مليون ريال . وسوف يشارك القطاع الخاص أيضًا في عملية التطوير.. و من أهم أسباب التطوير أهمية سوق عكاظ التاريخية و الذي يعتبر أهم سوق ثقافي في العالم العربي كله ، خاصة لأن هذا السوق قد زاره الرسول صلى الله عليه [و آله] و سلّم بعد البعثة المحمدية”. (١٨)

كما يُلاحظ في هذه المقتطفات أن الوزير المصري يشير إلى دور القطاع الخاص في البناء و التطوير و الحفاظ على بعض الأماكن الأثرية ، و كان ذلك يحظى بـ إشراف و تأييد الجهة السعودية الرسمية و المتمثّلة بـ سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني السعودي – و هو نجل الملك و شقيق ولي العهد-.

من هنا و بناءًا على هذه القاعدة ؛ فـ من الأولى أن تُعاد إدارة الآثار المقدسة المغتَصَبة إلى أصحابها ، ثم تُرجع كل الأموال المنهوبة إلى أماكنها ، و من ثم تُفوَّض عملية البناء و الترميم إلى القطاع الخاص المهتم بتلك الآثار ممن يعينهم السَدَنة الشرعيون .

لم يقف العالم بعد على مدى جديّة الجهات الرسمية السعودية الحديثة في إحياء التراث و الآثار و خاصة فيما يرتبط بـ الأماكن الدينية التي هُدمت ، لكن سواءًا كانت تلك الأصوات جادّة أو مجرد فرقعة إعلامية ، فإنَّ الأجواء مهيأة لوضع اليد على جرح “البقيع”، و تحريك مشاعر المثقفين و المهتمين بالتراث ، -ناهيك عن المؤمنين بـ قدسية تلك الآثار- و ما عليهم إلا أن يتفاعلوا بهمّة و سرعة لقطف الثمار ، و إعادة عقارب الساعة إلى الوراء و بالذات إلى عام الهدم ١٩٢٥م .

الهوامش؛
(١) عثمان بن عبدالله بن بشر؛ عنوان المجد في تاريخ نجد، ج١، ص ٤٢.
(٢) خالد الدخيل؛ الوهابية بين الشرك و تصدع القبيلة، ص ٤٧
(٣) الدكتور الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي؛ دائرة المعارف الحسينية، الحسين عليه السلام و التشريع الإسلامي، ج٦، ص ٤٤
(٤) ابن عساكر؛ تاريخ دمشق، ج١٣، ص ٢٩٣
(٥) جعفر الخليلي؛ موسوعة العتبات المقدسة، قسم المدينة المنورة، ج٣، ص ٢٥٦
(٦) جعفر الخليلي؛ موسوعة العتبات المقدسة، قسم المدينة المنورة، ج٣، صص ٣١٩-٣٢٠
(٧) إلهام محمود كاظم؛”وصف الرحالة المستشرق جوهان لودفيج بوركهارت لقبور البقيع”، دراسات إستشراقية، العدد ١٢، صيف ٢٠١٧
(٨) جعفر الخليلي؛ موسوعة العتبات المقدسة، قسم المدينة المنورة، ج٣، ص ٢٤٨
(٩) جعفر الخليلي؛ موسوعة العتبات المقدسة، قسم المدينة المنورة، ج٣، ص ٢٤٩
(١٠) خالد الدخيل؛ الوهابية بين الشرك و تصدع القبيلة، ص ٥٣
(١١) إلهام محمود كاظم؛”وصف الرحالة المستشرق جوهان لودفيج بوركهارت لقبور البقيع”، دراسات إستشراقية، العدد ١٢، صيف ٢٠١٧، ص ١٧٠
(١٢) صحيفة الدستور؛ “البقيع أشهر مقابر العالم الإسلامي و اخوي رفات ١٢، آلاف صحابي و دُفن بها شيخ الأزهر” بتاريخ ١٣ آذار ٢٠١٠
(١٣) زاهي حواس؛ “الأماكن التاريخية خارج الحرم”، صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ ٢٥ أبريل ٢٠١٩
(١٤) زاهي حواس؛ “جولة من بعيد حول سوق عكاظ”، صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ ٢٨ فبراير ٢٠١٩
(١٥) زاهي حواس؛ “متحف الشريف”، صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨
(١٦) زاهي حواس؛ “سوق الطائف القديمة”، صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ ٣ يناير ٢٠١٩
(١٧) زاهي حواس؛ “الطائف: الجمال و المتعة”، ص
حيفة الشرق الأوسط بتاريخ ١٠ يناير ٢٠١٩
(١٨) زاهي حواس؛ “سوق عكاظ.. المستقبل”، صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ ٧ مارس ٢٠١٩

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك