الرئيسية - النشرة - محمد بن سلمان يراقب 30 أميراً بأساور إسرائيلية

محمد بن سلمان يراقب 30 أميراً بأساور إسرائيلية

مرآة الجزيرة

كشف الباحث والأكاديمي سعيد بن ناصر الغامدي، أن السطات السعودية تضع أساور تنصّت في أقدام أكثر من 30 فرداً من آل سعود فيما تولّت شركة إسرائيلية رصد اتصالات جميع أفراد آل سعود.

الغامدي وفي تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”، كتب أن “شخصاً من أسرة آل سعود لدي معرفة قديمة به هاتفني من جوال عامل! يتحدث عن الضيق والرعب، وأن الذين في أقدامهم أساور من آل سعود تجاوزوا الـ30، وعلى رأسهم (محمد) بن نايف، ومتعب (بن عبد الله)، وبن فهد، وبندر بن سلمان”.

وأردف المعارض السياسي قائلاً إن: “شركة NSO الإسرائيلية تولّت رصد اتصالات جميع آل سعود نساء ورجالاً، وإن صح بعض هذا فلربما له دلالات كبيرة”.

وكانت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية قد كشفت أن الكيان الإسرائيلي باع “للسعودية” أجهزة تجسّس بقيمة 250 مليون دولار موضحةً أن الصفقة أبرمت بعد لقاءات سرية بين الطرفين وأن هذه الأنظمة هي أكثر أسلحة التجسس الإسرائيلية الصنع تطوراً وتُباع لأول مرة لبلد عربي.

الصحيفة أكدت وصول منظومات أمنية إلى “السعودية” منذ عام 2018 الماضي وقد صارت قيد الخدمة الفعلية، بعدما تلقّت فرق فنية سعودية دورات تدريبية على كيفية تشغيلها. وأشارت إلى أن هذا التعاون ليس الأول من نوعه بين الإحتلال الإسرائيلي و”السعودية” إذ سبق وأن تبادل البلدين معلومات عسكرية استراتيجية في اجتماعات أجريت في واشنطن ولندن.

وكان موقع “تايمز أوف إسرائيل” قد بيّن أن السلطات السعودية استخدمت تكنولوجيا قرصنة إسرائيلية للتجسّس على ناشطين ومعارضين سياسيين بالخارج.

يذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفّذ عام 2017 حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً من أمراء آل سعود ووزراء وكبار رجال الأعمال وزجّ بهم في فندق “الريتز كارلتون”، في العاصمة الرياض، بذريعة محاربة الفساد، ثم خرجوا بعد استيلائه على أموالهم.

ومنذ ذلك الحين، تشهد أوساط آل سعود نقمة كبيرة على محمد بن سلمان بسبب تعاطيه السيء مع أمراء آل سعود، وتغييبه لشخصيات كانت في السلطة قبل قدومه، ولذلك يقوم بتشديد المراقبة على جميع أفراد آل سعود خشية التآمر عليه أو تنقيذ انقلاب ضده.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك