الرئيسية - النشرة - مؤتمر الوحدة الإسلامية: تشديد على مجابهة التطبيع “الخليجي الإسرائيلي” بالوحدة وحماية المقدسات

مؤتمر الوحدة الإسلامية: تشديد على مجابهة التطبيع “الخليجي الإسرائيلي” بالوحدة وحماية المقدسات

مرآة الجزيرة

تحت عنوان “وحدة الأمة في الدفاع عن الأقصى” عقدت فعاليات المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في دورته الـثالثة و الثلاثين في العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة أكثر من 90 دولة.

الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني وفي كلمته الإفتتاحية، شدد على أنّ كل المصائب الحاصلة في أمتنا هي بسبب أميركا وأدواتها الذين أرادوا إخراج القدس الشريف من ذاكرة المسلمين، مؤكدا أن كل المساعي تأتي لكي ننسى أن أراضي القدس المقدسة قد احتلت، ولا بد من عودة الفلسطينيين إلى أرضهم .

الرئيس روحاني أكد أن بلاده صديقة لشعوب السعودية والإمارات ودول المنطقة، قائلا: “نحن نعشق فلسطين وشعبها أمّا إسرائيل والولايات المتحدة فهما عدوتان”، داعيا إلى التحلي بالصبر والمقاومة والوحدة لحل مشاكل المنطقة وإنقاذ فلسطين والقدس، إضافة إلى السعي الجماعي لزرع الوعي ومواجهة محاولة البعض زرع فوبيا بين المذاهب الإسلامية. كما شدد على أن الولايات المتحدة لم تكن صديقة للعالم الإسلامي ولا يمكن أن تكون، وبالتالي لا يمكنهت أن تكون جزءاً من أي حل خاصة القضية الفلسطينية.

وفي حين دعا روحاني إلى تحرير فلسطين من قبل أبطالها وليس من قبل دول غربية لم تسع لمصلحة أي بلد إسلامي، أكد أن بعض الدول الإسلامية باتت تستفيد من خبرات استخبارية إسرائيلية ضدّ شعوب المقاومة، في إشارة إلى دول الخليج الرياض وابو ظبي والمنامة، قائلا: “علينا ألا نحسم العدو كصديق كما تفعل بعض الدول الاسلامية مع إسرائيل”.

هذا، واتهم روحاني واشنطن بأنها تريد أن تركب موجة التظاهرات المطلبية المحقة في العراق ولبنان، وتسعى للتسبب بحرب أهلية في لبنان من خلال استغلال التظاهرات. وأكد تنامي قوة بلاده قائلاً: “إن ثورتنا في إيران أوصلتنا إلى مكانة لم نتوقعها رغم تطور النظام المسلح الذي وقفنا في وجهه، وطهران تنتصر وتنجح في مواجهة الضغوط الأميركية، وهذا ما تثبته الأرقام الاقتصادية ومشاريعنا”.

بدوره، شدد المرجع البحريني الشيخ عيسى قاسم على أن “فلسطين و القدس والأقصى قضية أمة تسترد بالتضحيات”، مشيرا إلى أن “الموقف بنصرة الحق والجهاد الجاد في سبيل القضية الفلسطينية يعطي دفعة قوية في توحيد صفوف الأمة”.

وعن مسار التطبيع في الخليج، أكد الشيخ قاسم أن العار سيلاحق من باع القضية الفلسطينية وأن بعض الأنظمة العربية دخلت في صفقة القرن الخاسرة وخذلت القضية الفلسطينية، وأكد أنه “من خذلان المسلم للمسلم أن يترك الفلسطينيون للبطش الإسرائيلي”.

من جهته، قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، “إنَّنا جزء من محور موحد وفلسطين عنوان للوحدة وكل من حمل لواءها انتصر ومن تخلى عنها انهزم، وإنَّ المقاومة هي المحور بصرف النظر عن الخلفيات الثقافية والعقائدية وتحرير فلسطين طريقه المقاومة، وكلنا مسؤولون على العمل من أجل تحريرها”.

ولفت الشيخ قاسم إلى أنَّ التطبيع حرب ناعمة، مضيفا أنه ما دام الاحتلال موجوداً وإرادة الشباب الفاعل في الميدان قائمة سيتم كشف المطبعين والمتآمرين الذي انكشفوا ولن يكون التطبيع حلاً ولا مقدمة لحل.

هذا، ودعا الشيخ قاسم الأمة الإسلامية للعودة إلى وحدتها لتحيي الإنسانية، وأنها امام إمتحان من خلال موقفها تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً بأن “عدونا يعرف بأن قوتنا هي بالوحدة والتعاضد”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك