النشرةشؤون اقليمية

“حزب الله العراق”: “السعودية” والإمارات وراء تفجير كركوك

مرآة الجزيرة

عادت تقجيرات التنظيم الإرهابي “داعش” تلفُّ أنحاء العراق، البلد الذي قدّم عشرات آلاف الشهداء والجرحى للقضاء على الإرهاب. اليوم يعود هذا التنظيم للعراق ليسلب أمنه مستغلاً الفوضى التي تعمّ البلاد والأزمة الإقتصادية المستفحلة فيه، وكما جرت العادة، أينما حلّ هذا التنظيم وجدت قبله “السعودية” والإمارات اللتان تشكلان دعامته الأساسية وتحرّكه كيفا تشاء.

منذ أيام قليلة استيقظ أهالي العراق على فاجعة التفجير الإرهابي. تنظيم داعش هاجم نقطه تابعة للفوج الثاني للواء ١٩ ضمن الفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية بالقرب من قرية سطيح التابعة لناحية الرشاد جنوب كركوك ٦٥ كم، ليسفر الهجوم عن استشهاد عنصرين من عناصر النقطة، بعدها توجهت قوة من الفرقة الخامسة مع قوة للمغاوير إلى موقع الهجوم، لكن الرتل تعرض لانفجار ثلاث عبوات ناسفة، ما أسفر عن استشهاد ٦ آخرين من عناصر الأمن.

اعقب التفجير الإرهابي وجّهت المقاومة العراقية الإتهام “للسعودية” والإمارات وحملتهما المسؤولية باعتبارهما تديران أعمال ومخططات تنظيم داعش الإرهابي. في تصريحٍ له أكد المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق أبو علي العسكري أن عصابات داعش في المنطقة تدار بشكل مباشر من قبل المخابرات السعودية والإماراتية.

وقال المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري: “نعزي الإخوة في الشرطة الاتحادية باستشهاد كوكبة من أفرادها إثر الهجوم الإجرامي الغادر من قبل عصابات التكفير الداعشي على نقطة عسكرية في قرية تل سطيح في كركوك”. ثم أضاف أن “عصابات داعش تدار بشكل مباشر من قبل المخابرات السعودية والإماراتية وهذا معلوم للأجهزة المختصة، والمتساهل معها يعد مشاركاً في تلك الجرائم”.

المسؤول العراقي أشار إلى أنه في كركوك وأطراف نينوى تسهل ميليشيا البيشمركة حركة وعمل العصابات الإجرامية، ولذا يجب الضغط المركز عليها لإجبارها على وقف دعم التكفيرين، بحسب قوله. كما شدّد على أنه يجب على قيادات الحشد الشعبي وبالأخص في المناطق الشمالية أن يأخذوا زمام المبادرة بما يحفظ أرواح المجاهدين، وأن “يكونوا يقظين لما يحاك من مؤامرات أميركية صهيونية”.

وتابع: “وفي الختام نشد على أيدي إخوتنا بالجهاد أنصار الله في اليمن لتوجيههم ضربات نوعية ضد مملكة الشر السعودية، وتحقيق أضرار مباشرة في البنى التحتية، ولاسيما في منابع الطاقة التي تمثل الشريان الأساسي لرفد الجماعات الإجرامية بالمال والسلاح، والسلام على عباد الله الصالحين”.

الهجوم الإرهابي جاء بعد أسبوع على استشهاد  عنصري أمن وجرح ٧ آخرين بهجوم لمسلحين جنوب شرقي مطار الضلوعية في محافظة صلاح الدين. كما سبق هذا التفجير استشهاد ٣ عناصر من الحشد الشعبي في اشتباكات مع عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، بعدما هاجم التنظيم مقر اللواء ١٢ التابع للحشد في محيط منطقة الطارمية الواقعة شمال بغداد. 

وفي سياق استمرار حرب المقاومة العراقية على داعش أعلنت القوات العراقية يوم أمس الثلاثاء مقتل مجموعة من عناصر تنظيم داعش في محافظة كركوك الشمالية بعد مطاردتها بالطائرات.

بالتوازي أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الثلاثاء العثور على ٣ أوكار لتنظيم داعش الارهابي تحتوي على أعتدة مختلفة ضمن منطقة حاوي العظيم بين محافظتي ديالى وصلاح الدين. وذكرت الخلية في بيان لها “لليوم الثاني على التوالي، تواصل قواتنا الامنية وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، عمليتها التي اشتركت فيها قطعات من الجيش العراقي والشرطة والحشد الشعبي، وبإسناد جوي من قبل طيران الجيش وطيران التحالف الدولي، لتطهير وتفتيش الحدود الفاصلة بين قيادات عمليات (صلاح الدين وسامراء وديالى) ضمن منطقة حاوي العظيم”.

إلى ذلك أعلن الحشد الشعبي في بيان، أن “قوة من مديرية الأمن والإنضباط في هيئة الحشد استطاعت وبالتعاون مع القوات الأمنية في منطقة نهر صافي الواقعة شمال بغداد قاطع الفرقة السادسة/ لواء ٢٢، في الجيش العراقي من إلقاء القبض على عنصر إرهابي بعد استحصال مذكرة قبض من القاضي المختص.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى