ــالنشرةحوارات

“مع الأمين”.. قريباً عبر مرآة الجزيرة

مرآة الجزيرة

في محاولة لقراءة تفاصيل المشهد عن قرب، وملامسة الحاجة لتعزيز تحالف المتطلعين للتحرر والعزة والاستقلال، على طريق التكامل وتأكيد عوامل القوة والثبات.

وفي مسعى لتوصيف المعطيات على نحو علمي دقيق لا يقفز على الواقع ولا يتجاوز الموضوعية في الطرح، وصولا للتيقن من امتلاك ادوات مواجهة أعداء الامة، امريكا واسرائيل واذيالهما من ضعاف النفوس، الفقراء للحكمة ولحسن التدبير، الموغلين في الظلم والطغيان والتدمير لمقدرات الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتهم شيوخ النفظ آل سعود وآل نهيان وآل خليفة ومن على خطّهم من المنسلخين من قوميتهم واسلاميتهم…

“مع الأمين”.. حوارات تقترب فيها “مرآة الجزيرة” من أدوات الفعل السياسي الفلسطيني.

تفتح ملفات وتثير قضايا وتحاول ملامسة أسباب التوافق وردم الهوة الفاصلة بين قادة المشهد، كل المشهد، بجناحيه في غزة والضفة ومتطلبات التحولات.

“مع الأمين”، حوارات تحاول تقديم صورة واضحة لطبيعة الأحداث ومستويات الفعل المقاوم، وتُبطل فعل ألغام صنعتها دول خليجية في مقدمتها “السعودية” على طريق السلام، تُعرّي وتفضح أفعالاً باطنها السُمّ وظاهرها القبح الموشّح بهبات النفط، لدول راهنت على العدو من أجل بقائها متسلطة على رقاب المسلمين.. مقاربات تحاول كسر جدران العزل بين الجميع لتمد خيوط التكامل على كلمة سواء، تُعلي من المفهوم الوطني، وقدسية القضية، وتُسقط الطموحات قاصرة الرؤية، ضيقة الأفق.

في سلسلة حوارات “مع الأمين”، تحاول “مرآة الجزيرة” الاقتراب من كل الفصائل الفلسطينية والحفاظ على مسافة واحدة، معيارها الالتزام بالثوابت وسقفها يعانق السماء.. تحاول السير مع الجميع لتأكيد جُملة مفاهيم (الحق، الخير، والتعايش، والتحرر والاستقلال).. تُطل من نافذة التقييم على واقعِ حال يعتريه بعض التباينات أحيانا، وتحاول مع الآخرين رسم خارطة طريق تُبعد أقطاب الفعل السياسي في الداخل الفلسطيني من مثيرات الخلاف والشتات الى طاولة الوحدة والاتفاق.

“مع الأمين”.. محاولة للدفع بالجميع إلى استيعاب استحقاقات الانتصار على عدو لا يتمثل فقط في الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والمنتهك للعرض، لكنه ايضا في طعنات الغدر بالقضية وبالدين والأرض والتاريخ يتلقاها الجسد الفلسطيني المجروح من أقطار عربية اسلامية، وتَشْغل السعودية المساحة الأكبر من أفعالها حدّ الحسرة والأسف، على موالاة أعداء الأمة بثمن بخس.

في حوارات “مع الأمين” الذي تأتي قريباً ضمن سلسلة تتبعها مستويات أخرى في سُلّم قادة الحراك السياسي والجهادي الفلسطيني.. تجتهد “مرآة الجزيرة” في صياغة قاعدة ينطلق منها الجميع لفهم متطلبات الثبات في وجه العدو الغاصب، وترفع من وتيرة الاجتهاد لكسر حدود المحاولة، فلا يصير هناك مستحيلاً، ولا تَقيُد بالتزامات تفرضها اتفاقيات لا تداوي جرحاً ولا تُسكّن ألماً، لا تدفع ظُلماً ولا تنتصر لحقٍ، اتفاقيات قامت على الانتهازية وحاولت تكريس الخنوع والقبول بالأمر الواقع كيفما يحدده قادة الاحتلال.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى